يرى الفيل العالم بالأزرق والأصفر، أشبه بشخص مصاب بعمى الألوان الأحمر-الأخضر، وتفاصيله ناعمة لا حادة. ليس البصر حقاً نقطة قوته؛ فهو يعتمد أكثر بكثير على سمع وشم استثنائيين. وثمة غرابة واحدة تميّزه: إدراكه للألوان يتحول فعلاً بين ضوء النهار الساطع وشفق الغسق الخافت، وكأن اللوحة نفسها تتغير مع الساعة.
انظر بعيونها
الإنسان ≈ 60 cpd (20/10)
ما مدى حدّة رؤية الفيل؟
تميّز عيناه نحو 10 دورة لكل درجة (20/60)، بينما يبلغ الإنسان نحو 60 cpd (20/10). ويمتدّ مجال رؤيته إلى نحو 300°.
كيف يرى الفيل الإنسان؟
تُميّز عيناه نحو 10 دورة لكل درجة مقابل 60 لديك، لذا يجب أن يقترب الوجه نحو 6 أضعاف ليرى التفاصيل التي تراها. يصله شكلك العام وحركتك بوضوح، أما تعابير وجهك فلا.
مقارنة الألوان
How each colour shifts when seen through this animal's eyes, using the same colour model as the app. Tones a screen can't emit (such as ultraviolet) are shown as an approximation.
ما الألوان التي يراها الفيل؟
ثنائية ألوان أزرق-أصفر شبيهة بعمى الألوان الأحمر-الأخضر البشري؛ والطريف أن تمييزها للّون يتغيّر بين النهار والعتمة.
المستقبلات الضوئية
ثنائية الألوان (نوعان من المخاريط)، غنية بالعصيّ
ذروة حساسية المخاريط
- S (أزرق)419 nm
- L (أخضر)552 nm
كيف يرى الفيل في الظلام؟
تهيمن عليها العصيّ؛ نشط نهارًا وليلًا، مع رؤية جيدة في العتمة.
كيف تُقارن رؤية الفيل برؤية الإنسان؟
تستقر تفاصيل الفيل قرب 20/60 مقابل 20/20 لديك، وهو يرى لونين مقابل ثلاثة لديك. عيناه الغنيتان بالعصيّات تتعاملان مع الضوء الخافت أفضل من عينيك، مبقيةً إياه نشطاً نهاراً وليلاً.
ما المميّز في رؤية الفيل؟
- رؤية اللون تتغيّر حسب الضوء
- تفاصيل دقيقة قليلة: يعتمد على الشمّ والسمع
- لا يكاد يستطيع تدوير عينيه (يحرّك الرأس أو الخرطوم)
مصادر علمية
- Yokoyama, Takenaka, Agnew & Shoshani (2005)
- Sikes (1971)
نزّل Animal Vision
وجّه كاميرتك نحو أي شيء وشاهد العالم يتحوّل إلى رؤية هذا الحيوان في الوقت الفعلي.